بيانات اللجنة

كنعان: ذكرى الوفاء والبيعة تجسد وحدة الأردنيين حول قيادتهم

عمان 5 شباط (بترا) - صالح الخوالدة- قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، إن الذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة تشكل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها مسيرة البناء والنهضة التي قادها المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وتجدد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني.
وأضاف كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تعكس استمرار المسيرة الوطنية والقومية والإنسانية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، والمتمثلة بالإصرار الهاشمي على الإصلاح والتحديث والتنمية الشاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مستلهما نهج الحسين الباني وشعاره الخالد «الإنسان أغلى ما نملك»، والذي بات أولوية هاشمية ينهض بها جلالة الملك بكل عزم واقتدار.

وأشار إلى أن القضايا القومية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس الشريف، شكلت على الدوام ركيزة أساسية في النهج الهاشمي، انطلاقا من إدراك هاشمي عميق لارتباط هذه القضية باستقرار الإقليم وتحقيق السلام العادل والشامل، لافتا إلى أن المبادرات الدولية وقرارات الشرعية الدولية أكدت هذا الحق، وأن جلالة الملك ما زال يدعو المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ تلك القرارات، وعلى رأسها حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأكد أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وما تتضمنه من إعمار متواصل للمقدسات ورعاية للأوقاف، ودعم للقطاعات الاقتصادية والثقافية والطبية في المدينة المقدسة، تأتي في إطار الدعم الهاشمي لصمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس في مواجهة سياسات التهويد والأسرلة.
وأوضح كنعان، أن فلسطين والقدس كانتا مركزيتين في مواقف وتضحيات الهاشميين منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين عام 1916، مستذكرا جهود المغفور له الملك الحسين بن طلال، الذي أمر بتشكيل لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وتأسيس اللجنة الملكية لشؤون القدس، كما استثنى المقدسات والأوقاف في القدس من قرار فك الارتباط عام 1988، وواصل دعم الأوقاف والمؤسسات وأهالي القدس.
وبين أن جلالة الملك عبد الله الثاني، واصل حمل أمانة الوصاية الهاشمية، مستندا إلى الأسس التاريخية والدينية والقانونية الدولية، حيث شملت جهوده إعمار المقدسات الإسلامية والمسيحية، وإنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة عام 2007، وإعادة منبر صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى، وترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة عام 2016، إلى جانب إطلاق مبادرات ووقفيات متعددة، من بينها وقفية الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي، ووقفية المصطفى لختم القرآن الكريم في الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن هذه الجهود الهاشمية في نشر قيم السلام والتسامح حظيت بتقدير دولي، حيث نال جلالة الملك عددا من الجوائز العالمية، من بينها جائزة تمبلتون لعام 2018، وجائزة مصباح السلام لعام 2019، وجائزة رجل الدولة الباحث لعام 2019.
وأكد كنعان، أن اللجنة وهي تستذكر يوم الوفاء والبيعة، تعبر عن اعتزازها العميق بهذه الذكرى الوطنية، التي تجسد الوفاء للحسين الباني، والإيمان بالنهج الإصلاحي والتنموي الذي يقوده جلالة الملك، إلى جانب تمسكه الثابت بأمانة الدفاع عن فلسطين ورعاية القدس ومقدساتها.

وختم بالدعاء أن يتغمد الله جلالة الملك الحسين بن طلال بواسع رحمته، وأن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ذخرا وسندا للأردن والأمة والإنسانية.

بترا 5/2/2026

الملكية لشؤون القدس: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين و"الأونروا" حبر على ورق


عمان - (بترا)-صالح الخوالدة- قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان، إن ذكرى صدور عدد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس التي تصادف في 26 كانون الثاني من كل عام، ما تزال تمر دون تنفيذ فعلي، لتبقى حبرا على ورق في ظل غياب الإرادة الدولية.

وأوضح كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الجمعية أصدرت عام 1952 القرارين رقم (512/6) و(513/6)، حيث تضمنا توصية الدول الأعضاء بالمساهمة في تطوير برامج وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة، متسائلا عن الإجراءات التي ستتخذها الأمم المتحدة اليوم في ظل ما وصفه بالتضييق الإسرائيلي الممنهج على الوكالة، والصمت الدولي إزاء هذه الممارسات.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة أكدت في أكثر من 135 قرارا على القرار رقم (194) المتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم ورعايتهم، إلا أن الواقع بعد مرور 74 عاما ما يزال يشهد انتهاكات متواصلة، كان آخرها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقر الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وهدم وتجريف المقر ورفع العلم الإسرائيلي عليه، إلى جانب التهديد بإغلاق مركز قلنديا للتدريب ومصادرة الأرض المقام عليها.

وبين أن هذه الإجراءات تشكل في جوهرها، تحديا صارخا لشرعية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية المنبثقة عنها وتعكس سياسة فرض الأمر الواقع التي تنتهجها حكومة اليمين الإسرائيلي، من خلال خطوات تهدف إلى الأسرلة والتهويد، لا سيما في حي الشيخ جراح الذي شكل نموذجا لصمود المقدسيين في مواجهة محاولات التهجير والاستيطان.

وأكد أن اللجنة الملكية لشؤون القدس، وهي تذكر المجتمع الدولي بقراراته المتكررة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره ونيل كرامته الإنسانية، ترى أن هذه القرارات ستبقى دون أثر ما لم تقترن بإرادة دولية حقيقية لتفعيل آليات التنفيذ، بما في ذلك اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كوسيلة قانونية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

وشدد كنعان، على أن دعم الأونروا ومنظمة الصحة العالمية يشكل ركنا أساسيا من أركان الاستقرار العالمي، خاصة في ظل تصاعد العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، وما يرافقها من تحديات إنسانية تمس بشكل مباشر اللاجئين والقطاع الصحي، محذرا من أن انسحاب بعض الدول من دعم المنظمات الإنسانية الدولية من شأنه أن يؤدي إلى تراجع خطير في الخدمات المقدمة لملايين اللاجئين وضحايا النزاعات حول العالم.

وأكد أن الأردن، قيادة وشعبا، سيبقى انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، السند الداعم للشعب الفلسطيني وأهل القدس والداعم المستمر للمنظمات الإنسانية في وقت أحوج ما يكون فيه العالم إلى ترسيخ السلام والأمن للأجيال المقبلة. --(بترا)

وكالة الانباء الأردنية 27/1/2026

تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس

عمان - (بترا) صالح الخوالدة- أثار الاعتداء الإسرائيلي على منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، إدانات واسعة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة تمس الشرعية الدولية ومستقبل قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله كنعان، إن هذا الاعتداء يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للشرعية الدولية، ويمثل ضربة جديدة للنظام الدولي القائم على احترام القانون والمواثيق الأممية.

وأضاف كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ضمن حربها الممنهجة على الشرعية الدولية، أقدمت بعنجهية وخطوة استفزازية على هدم منشآت داخل مجمع الأونروا في الشيخ جراح، ورفعت العلم الإسرائيلي فوقها، في مشهد يعكس استخفافا واضحا بالأمم المتحدة ومؤسساتها.

وأوضح أن هذه الانتهاكات تندرج ضمن سلسلة متواصلة من الممارسات العدوانية بحق مؤسسات الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال إعاقة أنشطتها، والتضييق على موظفيها، وسن تشريعات عنصرية قائمة على نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) تستهدف دورها الإنساني.

وأشار كنعان إلى أن هذا الاعتداء جاء عقب صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في تشرين الأول 2025، والذي أكد ضرورة تسهيل عمل الأونروا في قطاع غزة وعدم عرقلته، معتبرا أن الرد الإسرائيلي يشكل صفعة للشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة ومؤسساتها الإنسانية والقانونية والحقوقية.

وأكد أن اللجنة الملكية لشؤون القدس ترى في هذه الإجراءات دليلا على أن حكومة اليمين الإسرائيلي لا تسعى إلى السلام، بل تعمل على تقويض حل الدولتين، وتصفية قضية اللاجئين وحق العودة، وترسيخ قوانينها العنصرية، وعلى رأسها ما يسمى بـ “قانون القومية"، في مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن القدس والضفة الغربية أراض محتلة.

وبين كنعان أن الاعتداء على مقار الأونروا يشكل جريمة دولية جديدة تستوجب المساءلة والمحاسبة، مشيرا إلى أن اتفاقيات جنيف، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، واتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة لعام 1994، كفلت حماية مقار وموظفي الأمم المتحدة.

وحذر من خطورة الاعتداء على مقار الأمم المتحدة، في ظل تصاعد الحروب والصراعات عالميا، ما يتطلب سياسة ردع دولية حازمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

وشدد على أن الأردن، قيادة وشعبا، وصاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيواصل دعوته للمجتمع الدولي للتمسك بخيار السلام، ومواجهة جميع الانتهاكات الإسرائيلية التي من شأنها دفع المنطقة نحو مزيد من الأزمات.. -(بترا)

وكالة الانباء الأردنية 21/1/2026

اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد على متانة العلاقات بين الأردن وفلسطين - القدس حضور عريق ومستمر في السردية والجهود الأردنية

عمان – الرأي- يعرف السرد التاريخي أنه رواية الاحداث بشكل مُحكم ومنظم ومتتابع، وبمنهج علمي يقوم على الموضوعية والابتعاد عن التزييف والتحريف والاساطير، وبالاستناد الى المصادر التاريخية المتنوعة بما فيها الوثائق والنقوش والاثار والمصادر المكتوبة من مؤلفات ومذكرات وغيرها، ومن المعلوم أن الاردن عريق بتاريخه وثقافته وهويته، كجزء من الحضارة العربية والاسلامية والانسانية، ساهم بفعالية بالأحداث التاريخية وله دور بالنتاج الحضاري الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي عبر العصور، فمثلاً في موقع عين غزال الاثري شمال عمّان نشأت أقدم القرى الزراعية في العصر الحجري الحديث والذي يعود إلى سنة ٧٥٠٠ ق.م، وبالتالي يشكل الاردن اليوم شعباً وقيادة هاشمية قوة حضارية مركزية في المنطقة والعالم.

وفي هذا السياق وبما يخص القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس قال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان في تصريح للرأي ان التضحيات الاردنية تتقدمها تضحيات القيادة الهاشمية معروفة للقاصي والداني، فالعلاقات الحضارية والتاريخية بين الاردن وفلسطين تعود لجذور عريقة، فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد عمق التاريخ السياسي والتجاري للأنباط في الاردن مع فلسطين ومصر، والتي وثقت جزءاً منه واشارت اليه وثائق أو سجلات (زينون Zenon)  وهو رجل اداري مالي ويقال وزير الاقتصاد في عهد بطليموس الثاني في عهد الدولة البطلمية في مصر، وتعود هذه الوثائق لفترة القرن الثالث قبل الميلاد، وخلال عهود الادارة الاسلامية لما يعرف (جند الاردن)، كانت هناك علاقات وثيقة مع فلسطين والمنطقة، ولاحقاً دور الاردن في مواجهة غزو الفرنجة لبيت المقدس و في العهد الايوبي والمملوكي أيضا، مروراً بالعهد العثماني وانطلاق الثورة والنهضة العربية الكبرى عام 1916 بقيادة المغفور له الشريف الحسين بن علي ملك العرب التي كانت تنادي بالحرية واستقلال البلاد العربية ضد ظلم الاتحاديين، واكد الشريف الحسين على عروبة فلسطين ورفض التنازل عنها فنفته بريطانيا لرفضه الانتداب ووعد بلفور المشؤوم واصراره على استقلال العرب و وحدتهم، وعلى خطاه سار المغفور له الملك عبد الله الاول شهيد القدس والاقصى وموحد الضفتين عام 1950، هذا النهج الهاشمي من ملوك بني هاشم الاخيار بقي مستمراً حتى اليوم، فكانت وما تزال امانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس درعاً يحمي القدس ويدعم اهلها للحفاظ على تاريخهم وهويتهم.

واضاف كنعان ان السردية التاريخية الاردنية التي تؤكدها الوثائق والجهود السياسية والدبلوماسية والفعاليات الثقافية الشعبية والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية مع فلسطين حتى اليوم، تدلل على أن فلسطين والقدس جزءاً عريقاً وخالداً في السردية التاريخية الاردنية، فالتاريخ المشترك وشهداء الاردن على ثرى فلسطين والقدس وجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين صاحب الوصاية الهاشمية ومن خلفه الشعب الاردني والمؤسسات الرسمية والاهلية دليل على أن القدس في السردية الاردنية هي تاريخ أصيل وجهود متواصلة لدعم صمود ورباط وحرية الاشقاء لتقرير مصيرهم واقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

واكد كنعان انه يجب الاشارة الى أن السردية التاريخية الاردنية لا تقتصر في حقيقتها على المواقف والتضحيات والعلاقات التاريخية مع فلسطين والقدس، فهناك أيضاً سردية ثقافية تعكسها المؤلفات والكتابات والقصائد والمعارض عن فلسطين والقدس، التي تدلل على أنها في وجدان كل اردني ، وهناك السردية الدبلوماسية الاردنية الساعية لحماية الاردن ومصالحه بما في ذلك ضرورة تنفيذ اسرائيل لقرارات الشرعية الدولية والامم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، وهناك سردية اعلامية اردنية تواجه الرواية الاسرائيلية المزيفة القائمة على اسطورة الهيكل المزعوم وشعب الله المختار و دعوات هرتزل وخطابات الكراهية والشر على لسان قادة ووزراء دولة الاحتلال.

ونوه كنعان الى ان ما نحتاجه اليوم هو تدوين وتوثيق سردية عربية واسلامية واحدة قوية تقوم على الحقائق وتفنيد الاكاذيب لدعم الشعب الفلسطيني، ليست تاريخية فقط ، بل اعلامية ودبلوماسية واقتصادية وبجانبيها النظري من حيث صياغة استراتيجيات وخطط، والعمل على اتخاذ خطوات عملية على ارض الواقع، خصوصا أن العدوان الاسرائيلي على غزة والضفة الغربية بل والمنطقة فضح الرواية الاسرائيلية المضللة المستندة للأساطير والاعلام الصهيوني واكذوبة سلام القوة، علماً ان مؤرخين ومفكرين غربييين واسرائيليين رفضوا الرواية الصهيونية ومن ذلك ما يعرف بمدرسة المؤرخين الجدد في اسرائيل، ومنهم المؤرخ ايلان بابيه (Ilan Pappé) في كتابه (عشر اساطير حول إسرائيل).

الرأي 19/1/2026 ص3

كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات

عمان (بترا) - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، إن ذكرى الإسراء والمعراج التي تحل في شهر رجب، تشكل محطة إيمانية وتاريخية ذات دلالات عميقة، تستحضر معاني الصبر والصمود والثبات على الحق في مواجهة التحديات والأخطار التي تمر بها الأمة الإسلامية.

وأشار كنعان إلى أن حادثة الإسراء والمعراج، أكدت الارتباط العقائدي والروحي والتاريخي بين المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد الأقصى المبارك في القدس، بما يحمل الأمة الإسلامية مسؤولية الدفاع عنهما وحمايتهما.

وأوضح أن ما يتعرض له الأقصى المبارك من اقتحامات وانتهاكات متواصلة من قبل المستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم، ومساعي فرض التقسيم الزماني والمكاني، وإقامة الصلوات التلمودية الاستفزازية، لا سيما في منطقة حائط البراق، يشكل اعتداء صارخا على الوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدا أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، كما ثبت في قرارات اللجنة الدولية المقدمة لعصبة الأمم عام 1930، وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار منظمة اليونسكو لعام 2016، الذي أكد أن الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو تراث إسلامي خالص.

وأكد أن حادثة الإسراء والمعراج تمثل الجذور الدينية والتاريخية للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، المتصلة بنسبها الهاشمي إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشددا على أن هذه الأمانة يواصل حملها جلالة الملك عبد الله الثاني، والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، ودعوات جلالته المتواصلة إلى تحقيق السلام العادل في زمن التحديات.

وبين أن الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، يقدم دروسا حية في الصبر والثبات والمقاومة، مستلهما معاني الإسراء في الطمأنينة والثقة بالله، والإيمان بأن فجر الحرية قادم مهما طال ليل الاحتلال وانتهاكاته المخالفة للحقوق التاريخية والشرعية والقانونية.

وأكد كنعان أن القدس ومقدساتها ستبقى حاضرة في وجدان الأمة، وأن الأردن قيادة هاشمية وشعبا، سيبقى الداعم الثابت لأهلنا في فلسطين والقدس، مهما بلغت التضحيات.

وكالة الأنباء الأردنية بترا 15/1/2026

كنعان: التحذير الأممي بإحالة إسرائيل لـ«العدل الدولية» صحوة للشرعية

 عمان - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، إن تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية على خلفية إجراءات الاحتلال المتصاعدة بحق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يمثل صحوة حقيقية للشرعية الدولية وانتصارا لحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الظلم والتعسف الإسرائيلية.

وأضاف كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاحتلال الإسرائيلي شن حربا معلنة على الأونروا، تجسدت في تدمير ومصادرة وإغلاق مقارها في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب سن تشريعات وقوانين عنصرية ذات طابع أبرتهايد، كان أبرزها التشريع الصادر في تشرين الأول 2024، والذي حظر عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل أن يتم تعديله الشهر الماضي ليشمل حظر تزويد منشآت الأونروا بالكهرباء والمياه.

وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي ضمن نهج إسرائيلي ممنهج قائم على الأسرلة والتهويد والإبادة، واستهداف قضية اللاجئين في إطار مخطط تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وتقويض حل الدولتين، مشيرا إلى أن خطورة هذه السياسات لم تعد تقتصر على تهديد الحقوق الفلسطينية فحسب، بل باتت تشكل اعتداء مباشرا على الشرعية الدولية ومؤسساتها وقوانينها، في تحد سافر للالتزامات الدولية.

وأكد أن تصاعد المواقف والتصريحات الأممية المنددة بسياسات الاحتلال يعكس حالة تذمر دولي متنامية من الممارسات الإسرائيلية العنصرية، التي تهدد السلم والأمن الدوليين، لا سيما في ظل العدوان المتواصل منذ تشرين الأول 2023 على قطاع غزة والضفة الغربية، والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.

وأشار إلى أن تحذيرات الأمم المتحدة تتزامن مع جهودها المتواصلة لمناهضة الاستعمار، من خلال عمل اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة)، وإحياء فعاليات دولية، من بينها اليوم الدولي لمناهضة الاستعمار الذي يصادف 14 كانون الأول من كل عام، إضافة إلى تبني عقود دولية لمكافحة الاستعمار، من بينها العقد الدولي الرابع 2021 - 2030).

ولفت كنعان، إلى أن محكمة العدل الدولية أصدرت في 22 تشرين الأول 2025 رأيا واضحا أكدت فيه ضرورة التزام إسرائيل بالموافقة على خطط الإغاثة في قطاع غزة، لا سيما تلك التي تنفذها الأونروا، وتسهيل عملها وعدم عرقلته، مبينا أن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى التضييق على الوكالة تعد باطلة ولاغية من الناحية القانونية.

وشدد على أن ما يحتاجه العالم اليوم هو إرادة دولية فاعلة لمواجهة تعنت إسرائيل، الذي بات يشكل خطرا وجوديا لا على مؤسسات الأمم المتحدة فحسب، بل على منظومة السلام والأمن العالميين.

وأكد أن الأردن، قيادة وشعبا، سيبقى صاحب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وصوت السلام الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، والمطالب بشكل مستمر بوقف جميع الممارسات الإسرائيلية التي تعيق عمل المؤسسات الإنسانية والشرعية الساعية إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. «بترا - صالح الخوالدة».

الدستور 15/1/2026/ص5

كنعان: 23,827 انتهاكاً بحق ا الفلسطينيين العام الماضي

عمان- ايمان النجار- تشكل قضية الاسرى الفلسطينيين بُعداً انسانياً وحقوقياً مهماً، نظراً لسياسة "الابرتهايد" التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضدهم، خصوصا في ظل وجود الحكومة اليمينية المتطرفة، بل أصبح التنكيل بالأسرى والتضييق عليهم بشتى الوسائل نقطة جوهرية في برنامج المرشحين والاحزاب في الانتخابات.

واوضح الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان في تصريح الى "الرأي" ان القاعدة الانتخابية العنصرية الاسرائيلية تقول عملياً : "كلما تعرض الاسير الفلسطيني للتنكيل والتعذيب أكثر تحصل على مقاعد حزبية أكثر"، ومثال ذلك فوز ؛ بن غفير مرشح الحزب الصهيوني (عوتسما يهوديت) وهذا الحزب وريث سياسي لحزب ( كاخ ) الارهابي المحظور عام 1994، ومن برنامجه الانتخابي: "تهجير الفلسطينيين من أراضيهم كوسيلة لتحقيق "سلام دائم" حسب زعمه، ويطالب بفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين"، وقد أصبح بن غفير زعيم الحزب وزيراً لما يسمى الأمن القومي وهو الذي يتولى سلطة التشريع وادارة المعتقلات والسجون .

واضاف كنعان أن الاسير الفلسطيني يشكل في حد ذاته تحدياً بالنسبة للاحتلال لذا تسعى حكومته المتطرفة التضييق عليه، اذ يتصدر الشعارات المرفوعة ليس عند الفلسطينيين فقط بل عند كل احرار العالم ، كما أن تحرير الاسرى هو البند الاساسي لأي قبول للمفاوضات من الجانب الفلسطيني ، ولأجل ذلك فقد عمدت الحكومة الاسرائيلية الى تشديد الانتهاكات تجاه الاسرى، خصوصا أن مفهوم "القانون" لدى السياسيين ومتخذي القرار في مختلف المؤسسات والدوائر الإسرائيلية يتسم بالأداتية، اي تنفيذ الغايات والاهداف بما فيها القضاء على فكرة المقاومة والتحرير ، لذلك وجدت ما تسمى قوانين ولوائح ضد الاسرى، والذين يصنفون في سجون اسرائيل تحت مسميات هي : السجناء الأمنيون والمعتقلون الاداريون والمقاتلون غير الشرعيين حسب زعمهم، ويحرم هؤلاء الاسرى من حق التعرف على لائحة الاتهام والحق في الحصول على محاكمة عادلة، وحق الحصول على ظروف اعتقال وسجن انسانية وتحت رقابة دولية للمنظمات المعنية ، وكل هذا بالنتيجة يضع الاسير الفلسطيني بما في ذلك المقدسي تحت مطرقة الانتهاكات وسندان التشريعات الظالمة.

وبين كنعان انه وفي هذا السياق المتطرف تجاه الاسرى الفلسطينيين تأتي التشريعات والقوانين العنصرية الاسرائيلية المتواصلة كل عام ما بين تشريع جديد أو تعديل على تشريع سابق ، فمثلاً عام 2015 شهدت القوانين العنصرية الخاصة بالأسرى تسارعاً كبيراً، ومن ذلك تشريع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين، وقانون يتعلق برفع الاحكام بحق الاطفال راشقي الحجارة ، وقانون محاكمة الاطفال تحت سن 14 عام، والابرز أيضاً وفي نفس العام مشروع قانون اعدام الاسرى والمقدم من الحزب اليميني الاسرائيلي (اسرائيل بيتنا)، ولاحقاً في عام 2018 مشروع قانون اعدام منفذي العمليات حسب الاصطلاح الامني الاسرائيلي المزعوم ، واقر الكنيست بالقراءة الأولى بتاريخ 10 تشرين الثاني 2025 مشروع قانون معدّل لتسهيل فرض حكم الإعدام على المقاومين الفلسطينيين والمقدم من حزب ( عوتسما يهوديت) ، وبالرغم من أن قانون الإعدام قائم في إسرائيل، إلا أنه يتطلب حسب القوانين السابقة اجماع قضاة المحكمة العسكرية الثلاثة، ومصادقة وزير الدفاع، بينما ينص مشروع القانون الجديد بأن يكون قرار الإعدام بأغلبية هيئة القضاة ، المكونة من ثلاثة قضاة، دون إمكانية الاستئناف على القرار كما يمنع اي مجال للتخفيف من عقوبة الاعدام ، ومؤخراً قدم الوزير المتطرف طلباً لتعديل مسودة هذا القرار قبل مرحلة الاقرار بالقراءة النهائية تتضمن تخويل المحاكم العسكرية صلاحية إصدار أحكام الإعدام دون الارتباط بموقف النيابة او المحاكم المدنية ، والتشديد على ضرورة تفعيل قرار الاعدام في مدة لا تزيد عن 90 يوماً من صدور القرار ضد الاسرى، خصوصا اسرى احداث "السابع من اكتوبر".

واوضح كنعان أن الاحتلال يعتقل في سجونه 9300 أسيرا، بينهم 51 أسيرة منهم طفلتان، و350 طفلًا، و3350 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1220 معتقلًا ، هم اليوم عرضة للتنكيل من قبل الاحتلال وفي ظروف اقل ما يقال عنها بأنها عصيبة وغير انسانية ، كل ذلك تحت ذريعة مزيفة وهي امن اسرائيل المزعوم، وهذا جزء بسيط من مجموع الانتهاكات الكلية والتي يقدر مجموعها في عام 2025 وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قرابة 23,827 انتهاكاً، والحقيقة ان تصفية القضية الفلسطينية وجوهرها، مسألة العودة، والتهجير، والاسرى هي الغاية الاسرائيلية، خصوصا في وقت يشهد فيه العالم انشغالاً بالعديد من الازمات والحروب في المنطقة والعالم ، لتتفرد اسرائيل بالشعب الفلسطيني كله، اسرى، ومدنيين، ومقدسات اسلامية ومسيحية، ومؤسسات تعليمية وصحية لتدميرها، ضاربة بذلك اتفاقيات جنيف ولاهاي والقانون الدولي والقرارات الصادرة عن الامم المتحدة وكافة المنظمات القانونية والحقوقية الدولية التي كفلت حقوق الاسرى والمدنيين اوقات الحرب والسلم .

الرأي 12/1/2026/ص7

كنعان: مكانة الأردن الدولية والثقة بالقيادة الهاشمية ركيزتان لتعزيز التنمية والاستقرار

عمان - الدستور - أكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان أن الاردن يشكل  قوة اقليمية استراتيجية قادرة على صنع السلام وتعزيز التنمية في المنطقة والعالم، وذلك استناداً لدعائم عديدة ابرزها مكانة الاردن في المحافل الدبلوماسية الدولية كصانع للسلام والاستقرار ونبذ الكراهية، وفي نفس الوقت ثقة القيادات العالمية بالقيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، نظراً لجدية دعوة جلالته المستمرة وفي كل الظروف والتحديات لتبني مسار السلام والاتجاه نحو التنمية والنماء بديلاً عن الحروب.

وبين كنعان أن العلاقة التاريخية الدبلوماسية والانسانية التي تربط الاردن بالدول الاوروبية سواء بشكل منفرد مع كل دولة أو من خلال الاتحاد الاوروبي والتشابك الاقتصادي والسياسي معها، تتضح ملامحها من خلال دور الاردن وبالشراكة مع الاصدقاء في صياغة الكثير من مبادرات السلام خاصة فيما يتصل بالقضية الفلسطينية باعتبارها تشكل بعداً تاريخياً وأمانة يدافع عنها الاردن على الدوام، ولطالما حظيت المواقف الاردنية المبنية على الشرعية الدولية والاعراف الدبلوماسية بالتأييد الاوروبي، فمن المعروف ان الثقل الاوروبي الذي اعترف بالدولة الفلسطينية ويتمسك بحل الدولتين، هو قوة اسناد تعزز من دعوة الاردن وقيادته الهاشمية بضرورة انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967م.

ان اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أن القمة الثنائية المنوي عقدها في عاصمة السلام والوئام العالمي عمّان، تأتي في ظروف اقليمية ودولية غاية في التعقيد نتج عنها ملفات شائكة هي السلام والاقتصاد واللاجئين، والاردن يقع على عاتقه الكثير من المسؤوليات الانسانية تجاه هذه الملفات المصيرية للمنطقة كلها، الامر الذي يتطلب دعم دولي للموقف والجهد الاردني الدؤوب.

وتبين اللجنة الملكية لشؤون القدس أنه وعلى الرغم من تعدد الملفات الاقليمية والدولية الساخنة وعلى اهميتها بالنسبة للأردن والعالم، الا ان القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس ودعم ومساندة اهلها سيبقى الملف الاردني الدولي بامتياز، وسيبقى الاردن شعبا وقيادة هاشمية منبر السلام والوئام العالمي مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

الدستور 7/1/2026

القدس.. موروث ثقافي عابر للزمن تتـهــاوى أمـــام أصــالـتـــه روايــــة الأغـــراب

عمان - (بترا) بشرى نيروخ - بأزقتها وحجارتها ومطرزاتها وموروثها الثقافي العابر للزمن، تستعصي فلسطين المحتلة وجوهرتها القدس بمهابتها ومكانتها وهويتها العربية التاريخية على الاحتلال الإسرائيلي وسرديته المتهاوية بدليل ما يمارسه من إبادة ممنهجة في أنحاء الأرض التي بارك الله فيها في إشارة الى ردة فعل من لا يملك دليلا على ادعائه.

فالتحولات العميقة في الوعي العالمي والغربي على وقع جرائم الاحتلال، فتحت ثغرة بدأت تتسع يوما بعد يوم، في جدار الزيف الصهيوني، الذي صادر الحقيقة منذ عقود النكبة، ليتصاعد الانحياز العالمي للحق الفلسطيني، في وجه القهر وآلته وضد «اقتلاع فلسطين من فلسطينيتها، وقتل فلسطينية الفلسطيني». ويؤكد متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه لا بد من «نزع تلك الهالة التي رسمها التضليل الاسرائيلي في المخيال الشعبي الغربي خاصة بعد أن بدأ يعي الجريمة المتواصلة منذ تم غرز إسرائيل في الأرض العربية»، مشيرين الى أن التضليل الاسرائيلي نجح على مدى عقود في اقتحام الموسيقا العالمية والسينما في بلورة مخيال غربي وعالمي مناصر لكيان غريب عن محيطه العربي لكن قوة الحق الفلسطيني غيرت المعادلة وأعادت العقل العالمي الى جادة الصواب.

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، أكد إن الثقافة الفلسطينية عموما والمقدسية قوية بما يكفي للدفاع عن الثقافة المقدسية العربية في مواجهة محاولات الطمس والإلغاء الإسرائيلي ومصادرة الهوية، لافتا إلى أن القدس وحدها شهدت إغلاق أكثر من 100 مؤسسة ثقافية، ويمنع الاحتلال إقامة أي فعالية أو مهرجان أو نشاط ثقافي أو فني أو مسرحي.

وأشار الى إمعان الاحتلال في استلاب وتدمير المشهد الثقافي بصياغة قوانين عنصرية، مثل قانون الكنيست عام 2018 الذي أقر منع دعم الأعمال الثقافية والفنية، وارتفعت وتيرة الحرب والإبادة للثقافة الفلسطينية بعد السابع من تشرين الأول 2023 والعدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، لتفقد الساحة الثقافية الكثير من المبدعين في مختلف المجالات من شعراء وكتاب وفنانين ومؤرخين، ممن ارتقوا شهداء خلال العدوان، فضلا عن تعمد الاحتلال تدمير المباني التاريخية والمواقع التراثية والمتاحف والمساجد والكنائس التاريخية والمؤسسات الثقافية من مراكز ومسارح ودور نشر ومكتبات عامة وجامعات ومدارس وجداريات فنية.

وبرغم كل ذلك، أكد كنعان أن الثقافة الفلسطينية بكل أشكالها ومجالاتها تتميز بقدرتها على النضال والكفاح، وبقوتها في ترسيخ هويتها ونشر السردية والرواية الفلسطينية والمقدسية التي تحاول إسرائيل طمسها من خلال الترويج لرواية تلمودية مزيفة.، مشيرا الى أن المثقف الفلسطيني ابتكر أساليب ووسائل تخطت الحدود، وتجاوزت الأسر والتضييق الإسرائيلي لتساهم في تشكيل رأي عام عالمي يناصر القضية الفلسطينية، وهو انعكس في مواقف سياسية ودبلوماسية وثقافية غربية تدين إسرائيل وعدوانها المخالف للشرعية والقانون والقيم الثقافية الدولية. واشار الى أن الأردن نجح بقيادته صاحبة الوصاية على المقدسات بتسجيل القدس القديمة وأسوارها في قائمة التراث العالمي عام 1981 والتراث العالمي المهدد بالخطر عام 1982، ومساندة فلسطين في إدراج مواقع أخرى بعد قبول اليونسكو لفلسطين عضوا كامل عام 2011....

الدستور 3/1/2026 صفحة 3

كنعان: احتفالات المسيحيين بعيد الميلاد المجيد تأتي في ظل واقع مؤلم تعيشه مدينة القدس

عمان 21 كانون الأول (بترا) - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان إن احتفالات الأشقاء المسيحيين في العالم بعيد الميلاد المجيد هذا العام، تأتي في وقت تختلف فيه الصورة في مدينة القدس التي تعيش واقعاً مؤلماً من الحصار والتضييق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك واضح لقدسية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية.
وأوضح كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن القدس مدينة السلام، باتت اليوم واقعة بين مطرقة الاحتلال وسندان التهجير والأسرلة والاعتقالات والاقتحامات المتكررة، والاحتلال الإسرائيلي لا يميز في حربه الشاملة على الفلسطينيين بين مسيحيين ومسلمين، ولا بين مقدساتهم، فجميعهم يخضعون لسياسات الاضطهاد والتضييق.
وأشار إلى أن الإحصاءات تظهر تراجع أعداد المسيحيين في فلسطين من نحو 150 ألف نسمة عام 1948 إلى قرابة 45 ألفاً في الوقت الحاضر، لافتاً إلى أن الاحتلال ينظر إلى الوجود المسيحي في القدس باعتباره جسراً ينقل الرواية الفلسطينية إلى الغرب، ويسعى إلى محاصرته عبر تشويه الحقائق وترويج رواية صهيونية مزيفة.
وبيّن أن المسيحيين في القدس يعانون من أعباء اقتصادية جسيمة، أبرزها الضرائب الباهظة، بما فيها ضريبة "الأرنونا" على الكنائس، إلى جانب تجميد الحسابات المصرفية، ومصادرة الممتلكات والمقدسات، عدا عن نشاط جمعيات استيطانية، مثل "عطيرت كوهانيم"، في الاستيلاء على العقارات الوقفية المسيحية بذريعة الإيجار أو ادعاءات الملكية.
وأضاف إن اللجنة الملكية لشؤون القدس، وبمناسبة عيد الميلاد المجيد، تلفت انتباه الرأي العام الدولي إلى خطورة السياسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال، والتي تكرس مناخ الكراهية، إذ تمنح الحرية للمستوطنين في أعيادهم، وتمنع المسيحيين من الوصول إلى أماكنهم المقدسة في القدس، من خلال تعقيد إجراءات تصاريح الدخول وحصرها بكبار السن، ونشر الحواجز العسكرية، وتنفيذ الاعتقالات التعسفية، ومنع مسيحيي الضفة الغربية من الوصول إلى المدينة، إلى جانب ما يتعرضون له من إساءات وتضييق من قبل المستوطنين في أزقة البلدة القديمة.
وأكد كنعان أن حرية العبادة والاحتفال بالأعياد، التي كفلتها القوانين الدولية والقرارات الأممية والاتفاقيات والشرائع السماوية، تبقى غائبة في ظل الاحتلال الذي يسعى إلى فرض القدس عاصمة مزعومة له، في ظل استغلاله لانشغال العالم بالأوضاع الإقليمية والإنسانية، لا سيما جراء العدوان على قطاع غزة.
وشدد على أن الأردن، شعباً وقيادة، سيبقى صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والسند الداعم لأهلها من المسلمين والمسيحيين، مهما بلغت التضحيات.
-- (
بترا)

ص خ/ب ط
21/12/2025 10:02:54

كنعان : بمناسبة يوم اللغة العربية من يُنقذ القدس من العبرنة ؟!

كنعان : بمناسبة يوم اللغة العربية من يُنقذ القدس من العبرنة ؟!

 

عمان - الدستور - أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وتأتي احتفالية الامم المتحدة لهذا العام تحت عنوان (مسارات مبتكرة للغة العربية: سياسات وممارسات من أجل مستقبل لغوي أكثر شمولاً )، وذلك من خلال ربطها بالتعليم والتكنولوجيا والسياسات العامة التي تلعب دوراً في تعزيز حضور اللغة في المجتمعات والعالم،  باعتبارها لغة يتحدث بها اكثر من 400 مليون نسمة ولغة معتمدة في الأمم المتحدة، ولقد كان  وما زال لها اهمية بالغة في النتاج الفكري الحضاري المتنوع والمتجدد على الصعيد العلمي والأدبي، والذي ساهم في نهضة الأمم والمجتمعات الانسانية جميعها، فضلاً عن كونها لغة القرآن الكريم.

       وبين كنعان : إن هذه المكانة الثقافية والرمزية الحضارية المقدسة لم تشفع لهذه اللغة الانسانية التي نشرت مفردات السلام والأمن والتعايش والتسامح، إذ أن الاحتلال الاسرائيلي وبشكل ممنهج هاجمها وحرص على محاولة محوها والقضاء عليها، لارتباطها التاريخي والانساني والثقافي بالوجود والهوية الفلسطينية التي يحارب وجودها،  احتلال واستعمار لم يتوقف عن ابتكار اساليب يقمع بها اللغة وانسانها العربي المتجذر في فلسطين منذ اكثر من خمسة الاف عام، فما بين قتل الناطقين بها والتنكيل بهم واغلاق الصروح العلمية من مدارس وجامعات ومعاهد وعبرنة واسرلة التعليم وجميع الأماكن الجغرافية والتاريخ هو للأسف واقع اللغة العربية والناطقين بها من أهلها في القدس وكل فلسطين المحتلة.

واشار كنعان: قد اتبع الاحتلال الاسرائيلي خطوات ممنهجة ومتلاحقة في حربه ضد اللغة العربية، ومن ذلك عبرنة أسماء الشوارع والقرى والمدن والمعالم التاريخية في فلسطين والقدس على وجه الخصوص حيث تشير الاحصائيات الى تغيير وعبرنة اكثر من 80 الف مسمى لمدن وقرى ومواقع في فلسطين المحتلة منذ النكبة عام 1948م وفي مدينة القدس وحدها اكثر من 22 الف اسماً، حيث قامت بلدية القدس المحتلة بتهويد وعبرنة الشوارع والمعالم عبر لجان مخصصة لهذه الغاية ترصد لها ميزانيات كبيرة، وسمح للمستوطنين تحت حماية شرطة وجيش الاحتلال بنقش عبارات عبرية صهيونية في المدينة، وبالطبع تكشف عن العنصرية والكراهية ومن ذلك العبارات التحريضية التي تكتب من المستوطنين وتلاميذ المدارس الدينية التوراتية وجماعات الهيكل على جدران المساجد والكنائس وحتى المقابر بعد اقتحامها وتخريبها، اضافة الى الغاء اسم فلسطين من على خرائط جوجل العالمية وتغيير وتحريف اسماء المدن والقرى بأسماء توراتية مزعومة وربطها بتاريخ ومعتقدات مزيفة الهدف منها خلق تاريخ وهمي للصهيونية في فلسطين المحتلة.

              ان عبرنة الاسماء مرتبط بتهويد وعبرنة واسرلة القدس وفلسطين المحتلة، خاصة أن ما يسمى بقانون القومية اليهودي عام 2018م، جعل في بنوده اللغة العبرية هي اللغة الرسمية واللغة العربية لغة لها وضع خاص، بمعنى يحدد قانون الابرتهايد الاسرائيلي الية استخدامها، لتصبح لغة من الدرجة الثانية بالرغم من انها اللغة الام لأكثر من خمسة ملايين فلسطيني في فلسطين المحتلة من البحر الى النهر، وبالطبع الهدف هو ترسيخ الاحتلال والقضاء على الهوية والتراث والتاريخ والثقافة والوجود الحضاري الفلسطيني العربي،  والسؤال اليوم من ينقذ اللغة العربية في فلسطين والقدس من العبرنة والتهويد والاسرلة؟، هذه اللغة الحضارية العريقة في مضامينها وفكرها تواجه اليوم حرب وجود صهيونية.

وختم كنعان: ان الاعداد الثقافي باللغة العربية عن فلسطين والقدس وتراثها وهويتها سواء ورقياً او الكترونياً لمواجهة سياسة الرقابة ومنع النشر الاسرائيلية، تعتبر خطوة مهمة يجدر التعاون العربي والاسلامي والعالمي الحر لدعمها، حفاظاً على لغة انسانية حيّة تواجه خطر الصهيونية، اضافة الى دعم  المثقف الفلسطيني وكافة المؤسسات التعليمية والثقافية الفلسطينية، وحماية التراث المادي والروحي من خلال المؤسسات والمنظمات الدولية من الامم المتحدة واليونسكو وغيرها، وتنبيه العالم للخطر الذي تواجهه هذه اللغة العالمية.

ويصادف الاحتفال بيوم اللغة العربية الاحتفال ايضاً اليوم الدولي للمهاجرين، ولعل الرابط بينهما ضرورة لفت انظار الاحرار في العالم الى معاناة الملايين من المهجرين قسرياً من الفلسطينيين  اصحاب هذه اللغة العربية بفعل الاحتلال الاسرائيلي،  الذين كان وما زال لهم وللغتهم الدور البارز في نشر السلام والمحبة والمطالبة بالعدالة والحق الشرعي في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية، وسيبقى الاردن شعباً وقيادة صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس السند الداعم لأهلنا في فلسطين والقدس واللغة العربية فيها من خلال دعم المؤسسات التعليمية والثقافية فيها ومطالبة العالم الحر بمناصرة أهلنا فيها.

الدستور 18/12/2025

كنعان : اقتحام الأونروا اعتداء صارخ على الشرعية الدولية و تحدٍّ سافر للمنظومة الأممية ومكانتها

عبد الله كنعان

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس

قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان إن العمليات التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس، وما رافقها من اقتحام واستيلاء واعتداء مباشر على حرمة المنشآت التابعة للأمم المتحدة، تمثل خطوة تمس بشكل صارخ بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتشكل تحدياً سافراً للمنظومة الأممية ومكانتها.

وأكد كنعان أن استهداف مقر الأونروا في القدس يشكل اعتداءً خطيراً لا يمكن فصله عن محاولات الاحتلال المتواصلة لتقويض دور الوكالة ودفعها خارج المدينة، في إطار مساعٍ واضحة لإنهاء خدماتها وإضعاف حضورها، وصولاً إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين التي ما تزال تمثل أحد أعمدة الصراع وجوهر الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني منذ عام 1948.

وأضاف أن الذرائع التي ساقتها سلطات الاحتلال لتبرير الاقتحام غير قانونية ولا تستند إلى أي مبرر شرعي أو إنساني، بل تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المؤسسات الدولية العاملة في القدس، وتندرج في سياق الخطوات الأحادية التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى فرض واقع جديد على الأرض، في مخالفة مباشرة للقوانين والاتفاقيات الدولية التي تحظر المساس بعمل مؤسسات الأمم المتحدة أو عرقلتها.

وشدد كنعان على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل سداً منيعاً أمام محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني للمدينة، مؤكداً أن استهداف المؤسسات الدولية العاملة في القدس يمس بشكل مباشر الدور الإنساني والقانوني الذي تقوم به الأونروا في حماية حقوق اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم في التعليم والصحة والإغاثة.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تواصل خطوات متسارعة لتقويض ولاية الأونروا وإنهاء عملها، نظراً لدورها في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتجسيد الالتزام الدولي تجاههم وفق القرار (194)، إلى جانب الحرب المفتوحة ضد موظفيها ومقراتها في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد اكثر من 360 موظفاً وتدمير أكثر من 260 منشأة بين تدمير كلي وجزئي، إضافة إلى منع تزويد مرافق الوكالة بالمياه والكهرباء. كما يخالف هذا الاعتداء قرارات الجمعية العامة الخاصة بحصانة المنظمات الدولية، بما فيها قرار تأسيس الأونروا رقم (302) والمادة (17)، واتفاقية 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم (2730) الصادر بتاريخ 24 أيار/مايو 2024، الذي يُلزم الدول باحترام وحماية مؤسسات الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين. ويتعارض أيضاً مع رأي محكمة العدل الدولية (تموز/يوليو 2024) الذي أكد عدم وجود سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، ومع الرأي الاستشاري للمحكمة (تشرين الثاني/أكتوبر 2025) الذي شدد على ضرورة احترام حصانة الأونروا والتعاون معها بصفتها وكالة أممية.

ويرى كنعان أن ما جرى ليس حادثاً عابراً، بل حلقة خطيرة في سلسلة ممتدة من الانتهاكات التي تتعرض لها القدس ومؤسساتها، ومحاولة لفرض هيمنة الاحتلال على كل ما هو فلسطيني ودولي داخل المدينة، في انتهاك صارخ للإجماع الدولي الذي جدد تفويض الأونروا لثلاث سنوات إضافية.

وطالب كنعان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم الكاملة واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف هذه الاعتداءات، وضمان قدرة الأونروا على مواصلة عملها الحيوي دون عراقيل أو تهديدات، باعتبارها عنصراً أساسياً في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على الاستقرار الإنساني في المنطقة.

وأضاف امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان ان القدس ليست قضية موسمية بل هي جرح مفتوح في ضمير العالم مخاطباً المجتمع الدولي بأن صمتكم يشجع الاحتلال ... وكلمتكم قد تصنع فرقاً.

وكالة الانباء الأردنية 11/12/2025

كنعان: الاستيطان والمستوطنون عنوان انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس

عمان - (بترا) - صالح الخوالدة - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان إن القدس والضفة الغربية تواجهان انتهاكات مستمرة من الاحتلال الإسرائيلي خاصة في ملف الاستيطان وإطلاق يد المستوطنين وتوفير الحماية لهم لمهاجمة الفلسطينيين واقتحام المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أن ذلك يأتي بالتزامن مع سياسة حكومة اليمين المتطرفة التي تتعمد تصعيد الأوضاع في فلسطين المحتلة مستندة على الانحياز والكيل بمكيالين لصالحها خاصة الفيتو الأميركي في أروقة الأمم المتحدة والضغوط السياسية على دول العالم التي تتذمر من إسرائيل.

وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن ما يشاهده العالم يومياً من وحشية ضد أهلنا في غزة التي تتعرض للتهجير والإبادة، يؤكد أن رفع الاحتلال شعار تبني السلام والمفاوضات للسماح بالمساعدات الإنسانية، ليس حقيقياً بل هو رد دبلوماسي عكسي ضمن محاولة إسرائيل تخفيف حدة التذمر والانتقادات الرسمية والشعبية التي اجتاحت مدن العالم ضد سياساتها اللاشرعية، وهذا الموقف العالمي المتذمر أسفر عن اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية ومطالبات بمحاكمة إسرائيل وقادتها بجرائم الحرب التي ترتكبها يومياً.

وأضاف أن الاستيطان يشكل السلاح الأكثر خطورة في تقسيم الجغرافية الفلسطينية وتنفيذ أجندات ومخططات الأسرلة والتهويد في القدس والضفة الغربية، وقبل أيام طرحت حكومة الاحتلال ممثلة بمجلس التخطيط الأعلى التابع للجيش الإسرائيلي مناقصتين لبناء (356) وحدة استيطانية في مستوطنة " آدام"، جبع بنيامين" المقامة على أراضي بلدة جبع شمالي القدس عام 1983م، كما أكد المجلس الأعلى للتخطيط نيته مناقشة بناء حوالي (1985) وحدة استيطانية في مستوطنات طولكرم، فيما تشير إحصائيات عام 2025م والمتعلقة بالاستيطان إقامة حكومة الاحتلال 26 ألف وحدة استيطانية و43 مستوطنة في الضفة الغربية خلال هذا العام، مما يبين أن العدوان الإسرائيلي على غزة لم يؤثر على سياسة الاستيطان بل على العكس استغل العدوان لمضاعفة الانتهاكات في الضفة الغربية.

وأكد أن التصعيد الإسرائيلي في موضوع الاستيطان والسماح للمستوطنين باستباحة الهجوم على القرى والبلدات في الضفة الغربية وممارساتهم في التضييق على المزارعين ومهاجمتهم في موسم قطف الزيتون، يأتي في سياق تصعيدي احتلالي منظم ضد الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك مناقشة الكنيست الإسرائيلي مقترحات لإغلاق القنصليات في القدس، خاصة التابعة لدول أوروبية أعلنت اعترافها أخيرا بالدولة الفلسطينية.

كما أكد على ان الاردن شعبا وقيادة صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس تقف داعمة لأهلنا في فلسطين والقدس ضد ممارسات وانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 6/11/2025

اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية عنوان للصمود والتضحية

عبد الله  توفيق  كنعان

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس

    يأتي اختيار الايام الدولية في العالم من قبل الامم المتحدة وغيرها من المنظمات ، ضمن سياق الاحتفال ببعض المناسبات ونشر ثقافة الوعي بها ، وربما يدخل الأمر في بعض الاحيان بأن يكون اعلانها مجرد إجراء اعلامي بروتوكولي مرتبط بالمعاهدات والاتفاقيات ، ولكن الأمر مختلف عند الحديث عن الأيام الوطنية والدولية المتصلة بالقضية الفلسطينية ، فكل يوم منها هو صورة مؤلمة تعكس حجم المعاناة والاستعمار والاستيطان الاسرائيلي ومخططات الصهيونية وخرافاتها تجاه الأرض والانسان والمقدسات في فلسطين من البحر الى النهر .

  واليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف يوم 26 تشرين الأول من كل عام ،  والذي يصادف اليوم التاريخي الذي أنعقد فيه مؤتمر نسائي فلسطيني في مدينة القدس بتاريخ 26 تشرين أول 1929م،   في ظروف تاريخية تتزامن مع هبّة البراق ، بوصف المرأة الفلسطينية جزء أصيل من الحركة الوطنية  الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني وخطر المؤامرات الصهيوينة ، وهذا اليوم هو تجسيد لمسيرة النضال والكفاح البطولية الخالدة والنموذج العالمي لرمز التضحية والعطاء الذي قدمته وما تزال المرأة الفلسطينية بما فيها المقدسية ، فهي الشهيدة وزوجة وأم الشهيد والأسير والأسيرة المعتقلة في ظلمات وعذابات سجون الاحتلال ، والمناضلة والاعلامية والكاتبة المثقفة والسياسية والمرابطة المدافعة في كل الميادين عن القضية الفلسطينية .

ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية تبين أن كل تاريخ النضال والصمود الفلسطيني هو يوم شاهد على عظمة المرأة الفلسطينية وبطولاتها ، والتي رسخت اليوم بما تقدمه وما تزال من الاف الشهيدات والجريحات والمعتقلات بانها النموذج الاكثر قداسة في العالم ، فكل التحية والاعتزاز بخنساوات القدس وغزة وكل فلسطين المحتلة ، وألف تحية اجلال لكل صامدة مرابطة حرة على ارض فلسطين والقدس تقف في وجه الظلم والاحتلال البربري ، فهي الزيتونة الشامخة الثابتة في ارضها في وجه مخططات التهجير والابادة الاسرائيلية الظالمة وفي سبيل الحرية والاستقلال .

   وتبين اللجنة الملكية لشؤون القدس ان على العالم ومنظماته الشرعية ومؤسساته الحقوقية والانسانية والاعلامية مسؤولية اخلاقية توجب عليه حماية المرأة الفلسطينية وتمكينها ودعمها ، حفاظاً على وجودها وهويتها وحقوقها الراسخة في ارضها ، وسيبقى العار يلحق بقوى العالم التي تكيل بمكيالين وتنحاز لاسرائيل ، ولن يزيله الا ضغطها على اسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة وعاصمتها القدس، وسيبقى الاردن شعبا وقيادة صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الداعم للشعب الفلسطيني مهما كان الثمن وبلغت التضحيات .

الدستور 27/10/2025

كنعان : قرار اليونسكو بشان القدس القديمة يؤكد عروبتها وعدالة قضيتها

عمان - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، إن قرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بالإجماع بشأن مدينة القدس القديمة وأسوارها، يؤكد عروبة القدس وعدالة قضيتها، ويمثل إجماعا دوليا على ضرورة التزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

وأكد كنعان، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن القرار وما سبقه من عشرات القرارات الصادرة عن "اليونسكو"، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، جميعها تثبت بطلان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الهادفة إلى تهويد القدس وأسرلتها وطمس هويتها العربية والإسلامية، محذرا من خطورة ما تقوم به حكومة اليمين الإسرائيلي والمستوطنون ومنظمات "الهيكل المزعوم" على الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

وقال إن اللجنة ترى في هذا القرار الدولي تأكيدا لعدالة المطالب الفلسطينية التاريخية والقانونية، ودعما متجددا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن توقيت صدور القرار يتزامن مع تنامي الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وتصاعد المواقف الرسمية والشعبية حول العالم الرافضة لجرائم الإبادة في غزة ومخططات الضم في الضفة الغربية بما فيها القدس، ما يعكس عزلة سياسية وأخلاقية متزايدة لحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف أمام الرأي العام العالمي.

وأكد كنعان أهمية الجهود السياسية والدبلوماسية والإغاثية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في الدفاع عن القدس وفلسطين ومساندة شعبها مهما بلغت التضحيات، مشيرا إلى أن هذه الجهود تحظى بدعم الأسرة الهاشمية والبيت الأردني الواحد.

وأشار إلى أن المناخ الدولي الحالي المساند لفلسطين، والمتمثل في القرارات الدولية وموجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد ممارسات الاحتلال، إلى جانب انتخاب رئيس جديد لليونسكو يحمل في وجدانه العروبة والانتماء لقضية القدس، يشكل فرصة لتعزيز الرواية العربية والإسلامية الأصيلة للقدس، في مواجهة المزاعم التلمودية والروايات الاستيطانية الإسرائيلية المحرفة.

وأكد كنعان أن اللجنة ترى في هذا الزخم الدولي الداعم لفلسطين والقدس تجسيدا لقيم العدالة والإنسانية التي ينادي بها جلالة الملك عبد الله الثاني، وإسنادا حقيقيا لمساعي تحقيق "حل الدولتين" وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى الشرعية الدولية ومبادئ الحق والعدل. بترا.

الغد 13/10/2025

يوم المعلم مناسبة للتذكير بمضامين رسالته المقدسة في تنمية الاوطان والدفاع عنها

عبد الله توفيق كنعان

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس

      يُصادف اليوم الخامس من تشرين الثاني في كل عام مناسبة (اليوم العالمي للمعلمين)، هذه المناسبة المهمة التي أقرتها منظمة اليونسكو منذ عام 1994م ، وتهدف الى تكثيف الجهود الدولية في إطار بحث السبل في مجال تعزيز مهنة التعليم ومواجهة التحديات المتسارعة التي تواجهها ، وبما ينعكس ايجاباً على جيل الشباب المتعلم ودوره المأمول في تنمية ونهضة المجتمعات والأوطان .

   ان الرسالة السامية للتعليم تشمل تزويد الطلبة بالمعارف والعلوم الى جانب تنمية الشعور لديهم بقيم الولاء والانتماء والبذل والعطاء ، وفي الاردن جاءت العناية بالتعليم منذ نشأة الدولة وبتوجيهات ملكية سامية ليكون الاردن في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة في مجال التعليم العام والعالي ، وقد خص جلالة الملك عبد الله الثاني التعليم في الاردن بعدد من الاوراق النقاشية الى جانب رعاية واهتمام جلالة الملكة رانيا  العبد الله وصاحب السمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد حفظهم الله .

     وبمناسبة يوم المعلم تذكر اللجنة الملكية لشؤون القدس الرأي العام العالمي بمأساة اهلنا في فلسطين المحتلة من البحر الى النهر ، وبما يعانيه قطاع التعليم من اسرلة وتهويد وتدمير متعمد للمؤسسة التعليمية والتربوية ،  وتقوم سياسة الاحتلال تجاه التعليم الفلسطيني على اغلاق المدارس ومصادرتها واعتقال الطلبة والمعلمين وتحريف المنهاج واكراه المدارس على الانطواء تحت مظلة تعليم بلدية الاحتلال خاصة في القدس التي يسعى الاحتلال للالغاء المنهاج الفلسطيني فيها بحلول عام 2028م ، الى جانب قصف وتدمير المدارس والجامعات في غزة ، وللاسف هذا هو حال و واقع التعليم في فلسطين تحت انظار منظمة اليونسكو والامم المتحدة وكل المنظمات الدولية المعنية بالتعليم وحقوق الانسان.

      ففي غزة وحدها دمر الاحتلال حوالي 143 مدرسة وجامعة بشكل كلي وحوالي 366 مدرسة وجامعة بشكل جزئي ،  ومن الشواهد على المأساة أن اكثر من 30 مدرسة بطلبتها ومعلميها أزيلت من السجل التعليمي، كما  أوقع الاحتلال الالاف من الشهداء الطلبة اضافة لالاف الجرحى والمعتقلين والمشردين ، واصبحت مقراتها المدمرة ملاجىء لمخيمات غير آمنة للمشردين والمهجرين ،  وهذا المشهد المؤلم في غزة يقابله مشهد آخر مختلف من تعليم متقدم ومتطور في عالم يكيل بمكيالين وينحاز لصالح اسرائيل للاسف .

ان اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد على اهمية التعليم والمعلمين في تثقيف الاجيال وتوعيتها بقضية القدس وفلسطين العادلة لتبقى حيّة في نفوس الاجيال ، رحم الله من فقدناهم من شهداء غزة وفلسطين كلها بمن فيهم الطلبة والمعلمين وامنيات الشفاء العاجل للجرحى والخلاص والحرية للمعتقلين والاسرى في سجون الاحتلال ، وسيبقى الاردن شعباً وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس السند الداعم لفلسطين ، بما في ذلك جهود دعم واغاثة اهلها من النساء والاطفال وطلبة المدارس والمعلمين.

الدستور 6/10/2025

كنعان: خطاب الملك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية

عمان 23 أيلول (بترا) صالح الخوالدة- قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، إن القضية الفلسطينية تبقى الملف الأبرز حضورا وتفاعلا على الساحة الدولية، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير وإبادة جماعية حصدت آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى سياسة الاستيطان ونظام الفصل العنصري التي تمارسها حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرفة الرافضة للشرعية الدولية والمنتهكة للقوانين والأعراف باسم "سلام القوة"، والمدعومة للأسف بسياسة ازدواجية المعايير.

وأكد كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن، قيادة وشعبا، قضية قومية وإنسانية، ارتبطت بتاريخ طويل من التضحيات ومواقف الدعم الراسخة، مشيرا إلى أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي ألقاه خلال المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد في نيويورك بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، نداء يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لنصرة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أن هذا النداء لطالما شكل محورا أساسيا في خطابات جلالته منذ سنوات طويلة، حيث عبر دوما عن صوت الفلسطينيين، بمن فيهم الجرحى والمهجرون تحت نيران العدوان الإسرائيلي، مطالبا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومخرجات المؤتمرات الأممية، ومستشهدا باعتراف دول مؤثرة مثل بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال أخيرا بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أن حكمة جلالة الملك وثقة المجتمع الدولي برسالة السلام الهاشمية، الممتدة منذ الثورة العربية الكبرى وصولا إلى مواقف ملوك بني هاشم، تعزز من مركزية الخطاب الهاشمي، لا سيما في ظل التململ الدولي من سياسات إسرائيل، ووجود إرادة دولية متنامية لإرساء السلام والأمن العالميين.

وأضاف أن جلالة الملك أعاد تأكيد هذه الركائز أمس الاثنين خلال المؤتمر، مبينا أن تحركات جلالته الدبلوماسية المكثفة في نيويورك ولقاءاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة تعكس الحرص الهاشمي على استثمار الزخم الدولي المتزايد المؤيد لفلسطين، ووقف العدوان على غزة، والتنبيه إلى خطورة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، واقتحاماتهم المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

ولفت إلى أن هذا الموقف الأردني يتجلى أيضا في الجهود الميدانية الداعمة لأهل غزة والقدس، ومنها إعادة تموضع المستشفى الميداني الأردني من تل الهوا إلى خانيونس لتقديم الخدمات لأكبر عدد من أبناء القطاع المنكوب.

وأكد أن الدبلوماسية الأردنية ستبقى إلى جانب الجهود الميدانية التعليمية والصحية والاقتصادية، وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سندا داعما للأشقاء الفلسطينيين مهما بلغت التضحيات وكلفت التحديات.

وكالة الأنباء الأردنية 23/9/2025

كنعان: خطاب الملك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية

عمان 23 أيلول (بترا) صالح الخوالدة- قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، إن القضية الفلسطينية تبقى الملف الأبرز حضورا وتفاعلا على الساحة الدولية، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير وإبادة جماعية حصدت آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى سياسة الاستيطان ونظام الفصل العنصري التي تمارسها حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرفة الرافضة للشرعية الدولية والمنتهكة للقوانين والأعراف باسم "سلام القوة"، والمدعومة للأسف بسياسة ازدواجية المعايير.

وأكد كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن، قيادة وشعبا، قضية قومية وإنسانية، ارتبطت بتاريخ طويل من التضحيات ومواقف الدعم الراسخة، مشيرا إلى أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي ألقاه خلال المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد في نيويورك بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، نداء يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لنصرة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أن هذا النداء لطالما شكل محورا أساسيا في خطابات جلالته منذ سنوات طويلة، حيث عبر دوما عن صوت الفلسطينيين، بمن فيهم الجرحى والمهجرون تحت نيران العدوان الإسرائيلي، مطالبا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومخرجات المؤتمرات الأممية، ومستشهدا باعتراف دول مؤثرة مثل بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال أخيرا بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أن حكمة جلالة الملك وثقة المجتمع الدولي برسالة السلام الهاشمية، الممتدة منذ الثورة العربية الكبرى وصولا إلى مواقف ملوك بني هاشم، تعزز من مركزية الخطاب الهاشمي، لا سيما في ظل التململ الدولي من سياسات إسرائيل، ووجود إرادة دولية متنامية لإرساء السلام والأمن العالميين.

وأضاف أن جلالة الملك أعاد تأكيد هذه الركائز أمس الاثنين خلال المؤتمر، مبينا أن تحركات جلالته الدبلوماسية المكثفة في نيويورك ولقاءاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة تعكس الحرص الهاشمي على استثمار الزخم الدولي المتزايد المؤيد لفلسطين، ووقف العدوان على غزة، والتنبيه إلى خطورة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، واقتحاماتهم المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

ولفت إلى أن هذا الموقف الأردني يتجلى أيضا في الجهود الميدانية الداعمة لأهل غزة والقدس، ومنها إعادة تموضع المستشفى الميداني الأردني من تل الهوا إلى خانيونس لتقديم الخدمات لأكبر عدد من أبناء القطاع المنكوب.

وأكد أن الدبلوماسية الأردنية ستبقى إلى جانب الجهود الميدانية التعليمية والصحية والاقتصادية، وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سندا داعما للأشقاء الفلسطينيين مهما بلغت التضحيات وكلفت التحديات.

وكالة الأنباء الأردنية 23/9/2025

اللجنة الملكية لشؤون القدس

اللجنة الملكية لشؤون القدس هي لجنة أردنية رسمية مقرها العاصمة عمان تأسست عام 1971 لتُعنى بأوضاع مدينة القدس ونشر الوعي بأهمية قضية القدس.

مهامنا

وضع الإطار العام لتوجهات اللجنة سياسياً وإعلامياً والمصادقة على الخطة العامة السنوية للجنة، واتخاذ القرارات الكفيلة بإنجاحها ومتابعة تنفيذها.