عبد الله كنعان
أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس
قال صاحبي :
هل تذكر في العام الماضي وبمناسبة عيد ميلاد الأمير الحسن بن طلال، عندما طلبت منك أن تقول شيئاً فاعتذرت لي رغم إلحاحي عليك، حتى أنك كتبت معتذراً على صفحات الجرائد مقالك المعروف " معذرة سمو الأمير ".
قلت :
نعم أذكر ولا زلت عند رأي، لم يتغير شيء وكما قلت لك في العام الماضي أن كل صفحات جريدتكم، لا تكفى أن أردت الكتابة بهذه المناسبة.
قال صاحبي :
إذن لنتفق .. فأنا ما زلت مصراً على أن تكتب ولو كلمة أو كلمتين، جملة أو جملتين.
قلت :
كيف يكون هذا.
قال صاحبي :
أريد منك فقط أن تقول لي، بسطرين الحسن بن طلال كما عرفته ؟!
قلت :
هل تعلم أن هذا العنوان مستعار من كتاب " الملك عبد الله كما عرفته " لقريبي الاستاذ المرحوم تيسير ظبيان.
قال صاحبي :
كيف هو قريبك.
قلت :
مع أن هذا خارج الحديث لكنني سأجيبك عليه : تيسير ظبيان هو من عائلة الكيلاني وهو حفيد الشيخ الجليل شريف ظبيان الكيلاني ووالدة والدي اي جدتي هي حفيدة الشيخ نفسه.
قال صاحبي :
الآن عرفت علاقتك بآل الكيلاني التي كانت دائماً موضع تساؤلي، ولنعد الى حديثنا وأقول الآن تذكرني بكتاب تيسير ظبيان عن الملك المؤسس، فقد نسيته فعلا لأنني لم أطالعه بل سمعت عنه.
قلت :
اذن ما تريده في سطرين لا يمكن أن يكون كذلك.
قال صاحبي :
لربما كنت تخشى … وصمت.
قلت :
أخشى ماذا يا صاح…؟ماذا تعنى
قال :
أن تكتب عن سمو الأمير .
قلت :
أريدك أن تفهم شيئا هاما ألا وهو :
أولاً :
أن من لا ولاء ووفاء لقديمه لا ولاء ولا وفاء لجديده.
ثانياً :
أن محبتنا وإخلاصنا للهاشميين جميعهم على اختلاف مواقعهم ومراتبهم وجلاله الملك على رأس الجميع.
ثالثاً :
كثيرون يحاولون التشكيك والتفريق بين أفراد العائلة المالكة الهاشمية، وأحب أن أكد لك أنني أعرف تمام المعرفة صدق محبة الأمير حسن لأبن أخيه جلاله الملك عبد الله الثاني حفظهم الله.
وأعرف تماما محبه واحترام وتقدير جلالته إلى عمه سمو الأمير، فالدم لا يصير ماءً على الإطلاق. فما تسمعه من أقاويل وإشاعات يقصد منها بعد الأخ عن أخيه أو العم عن ابن أخيه أو وجود اى خلاف بينهم هي من خيال المروجين والذين لا شغل لهم أو لمن يريدون تعكير الجو..فالكبار لا يلتفتون إليها على الإطلاق.
أريدك أن تفهم شيئا هاما ألا وهو :
أن من لا ولاء ووفاء لقديمه لا ولاء ولا وفاء لجديده.
أن محبتنا وإخلاصنا للهاشميين جميعهم على اختلاف مواقعهم ومراتبهم وجلاله الملك على رأس الجميع.
كثيرون يحاولون التشكيك والتفريق بين أفراد العائلة المالكة الهاشمية، وأحب أن أكد لك أنني أعرف تمام المعرفة صدق محبة الأمير حسن لأبن أخيه جلاله الملك عبد الله الثاني حفظهم الله.
وأعرف تماما محبه واحترام وتقدير جلالته إلى عمه سمو الأمير، فالدم لا يصير ماءً على الإطلاق. فما تسمعه من أقاويل وإشاعات يقصد منها بعد الأخ عن أخيه أو العم عن ابن أخيه أو وجود اى خلاف بينهم هي من خيال المروجين والذين لا شغل لهم أو لمن يريدون تعكير الجو..فالكبار لا يلتفتون إليها على الإطلاق.
فولاء الأمير الحسن للعرش والوطن معروف وساطع كالشمس لا يحتاج إلى برهان، والجميع يعرف أنه لو أراد غير ذلك حينما كانت السلطة بيديه لفعل. لكنك شاهدت وشاهد العالم أجمع كيف تصرف حينما حصل التغيير، هذا من جهة، ومن جهة أخرى حسب ما أعتقد وأعرف عن سمو الأمير بأن خبراته ومعرفته في خدمة العرش والوطن إذا طلب منه ذلك، وبغير هذا فهو لا يسعى ولا يعمل ولا يطمح إلى ذلك فلديه الكثير الكثير مما ينشغل فيه ويعمل له، فهو على المستوى الدولي معروف تمام المعرفة في مختلف الأوساط الفكرية والعلمية والثقافية والسياسية، ولديه من الدعوات لحضور المؤتمرات والندوات وغيرها من الإجتماعات ما لا يتسع له وقته، كما أن إنتخابه رئيسا لنادى روما على المستوى الدولي سوف يشغله في كثير من الأوقات.
قال صاحبي :
مقاطعا، أرجوك أن تعطيني فكرة عن رئاسة سمو الأمير لنادي روما، فقد سمعنا عنها لكن أراهنك أن أحدا لا يعرف شيئا، وليست طرفة إذا قلت لك أن أحدهم قال لنا في جلسة كنا فيها عندما خرجت الصحف بإعلان انتخاب سمو الأمير الحسن رئيسا لنادى روما .
قلت :
أنا معك أن من يعرف عن نادى روما لا يتجاوز عدد أصابع اليد إلا من كان مختصا ومعنياً بذلك.
ولكن ما الطرفة التي ذكرت؟
قال :
علق أحدهم قائلاً : شو رايح يعمل سمو الأمير في روما لرئاسة ناد رياضي والله سيأخذ بطولة العالم. وآخر قال : أنا أعرف هواية سمو الأمير القديمة وحبه للعبة كرة القدم ونادى روما كما تعرفون مشهور بهذه اللعبة …
قلت :
سأوجز لك تعريف نادي روما لأن الحديث عنه طويل، فهو منظمة غير ربحية ومكتب الأمين العام يقع حاليا في مدينة هامبورغ في ألمانيا وكانت قبل ذلك في روما وسمي باسم نادي روما لأن تأسيسه كان في روما والاستراتيجية العامة لنادي روما تتوخى تشييد صرح فلسفة خاصة به، بصورة تدريجية، تتمحور حول عدد معين من المعتقدات المتينة الخاصة في بحث المشكلات الخطرة التي عجزت الحكومات عن حلها والسعي لإيجاد حلول لها ومتابعة الأفكار حولها،ويعقد النادي لقاءه كل عام في بلد مختلف، ويحاول استقطاب أناس جدد في مجالات اختصاص مكمله لبعضها فهو يضم الآن حوالي مئة مشارك من52 بلدا يحملون لقب (أعضاء نادى روما)، فالنادي ينظر إلى نفسه باعتباره (مجموعة من مواطني العالم لديهم اهتمام مشترك في مستقبل الانسانية ويقومون بدور إيجابي في تنشيط النقاش العام ورعاية البحوث والتحريات والتحليلات للقضايا الإشكالية وتوجيه انتباه صانعي القرار إليها). فمهمته الأساسية يمكن إيجازها هي القيام بدور عامل مساعد Catalyst يدفع إلي التغير على نطاق عالمي وبشكل غير رسمي ويسهم في زيادة التفاهم.
ولقد اثبت النادي كفاءة جيدة في القيام بدوره سابقا وبانتخاب سمو الأمير الحسن رئيسا له سوف يزداد نشاطه وكفاءته،وهذه الثقة الدولية بالحسن بن طلال ما كانت لولا تمتعه بالسمعة العالمية ومعرفة المفكرين في كل دول العالم بمدى ما يتمتع به من علم ومعرفة وثقافة واسعة.
((هنا توقفت))
قال صاحبي :
لقد أدخلتك في حديث خارج عن الموضوع،فأنا أسف لذلك. فهل نعود إلي موضوعنا لنتحدث عن الحسن بن طلال إذن بعدما ذكرت.
قلت :
يا صاح .أريدك أن تعرف أن الحديث عن الحسن بن طلال ليس المقصود بذاتـه على الإطلاق، ولن أقول لك أنني أخشى أن يعتبرني الآخرون أنني أقصد أن أمتدح الحسن بن طلال أو أجامله ..فمن يعرفني جيدا يعلم بأنني لست والحمد لله من المدّاحين ولا أقول الا ما أعتقد أنه الصح أو الحق أو ما يجب أن يقال كما أنني لست من الساعين لكسب المال بواسطة التصفيق و النفاق أو قول المدح أو الذم بمناسبة أو بدون مناسبة وإلا ما رأيتني مديوناً على الرغم من عملي وخدمتي الطويلة، ثم أن الحسن بن طلال لا يحتاج الى من يمدحه بعد أن وصل الى ما وصل إليه من مكانه علي الصعيدين العربي و الدولي.
قلت :
لقد أنسيتني كثيراً مما كنت سأقوله، لكني أعود لأذكرك بأن الحديث عن الحسن بن طلال هو حديث عن الأردن وتاريخه خلال حقبة من الزمن تتجاوز ثلث قرن في عدد السنوات وتتجاوز القرن في الانجاز والعمل.
قال :
كيف تفسر لي ذلك.
قلت :
لقد كان يوم العمل عند الحسن بن طلال والعاملين معه بثلاثة أيام اذا ما قورن العمل مع دوائر ومؤسسات أخرى في الدولة، وقدر أنت اذن السنة بثلاثة وهكذا يكون ناتج العمل أكثر من قرن.
قال :
لم أفهم هذه النقطة كثيراً.
قلت :
لم يكن ليضيع الحسن بن طلال يومه باللهو والمرح مثل كثيرين من أصحاب السلطة والنفوذ، فقد كان مهموماً بقضايا الأردن ونهضته ورفعة شأنه ليساعد شقيقه المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله في حفظ الأردن وسلامته واستقراره، كان دائم البحث عن موارد مالية لتسعف الأردن وتنقذه، كان دائم التجوال ساعياً للحصول على معونات اقتصادية وعلمية من هنا وهناك، كان يحمل الهم الوطني وعلاقات الأردن مع الجوار وخلف الجوار، كما كان يحمل الهم العربي والاسلامي وعلاقاتهما مع بقية دول العالم، لم يكن يعمل فقط على نطاق ضيق، بل كانت نظرته شمولية دائماً، كان يحب أن يجعل الأردن جزءاً لا يتجزأ من أمته العربية والاسلامية، ومن لا يصدق .. فالوثائق والتقارير والمراسلات ومحاضر اللقاءات والاجتماعات كلها موجودة وتشهد على ما أقول.
قال صاح :
ماذا تعني أنه لم يضيع وقته باللهو والمرح ؟
قلت :
سأجيبك عن هذا باختصار وأنت عليك أن تفهم، لقد كان سموه ملتزماً مع عائلته وأسرته ويشغل كل وقته في العمل وهنالك طرائف تحكى على العاملين معه كثيرة في هذا المجال …
قال :
أرجوك واحدة منها .
قلت :
ليس هذا موقعها .. لكنه ألح وأصر وألح .
قلت :
قيل أن من يعمل مع الحسن بن طلال ينسى أنه متزوج وإذا حضر للمنزل يطلب الأولاد من أمهم أن تعرفهم على الضيف القادم آخر الليل والمغادر قبل شروق الشمس وهنالك قول لرئيس وزراء سابق، فقد سمعت عنه أنه قال : (( كل يلي بيعملوا مع سيدي حسن إلى الجنة )) كناية عن العمل المتواصل الذي يبذله سموه ليل نهار وعن الجهد الكبير الذي يقوم به هؤلاء، ويقال أن من يسافر مع سموه في رحلة خارج البلاد لا يعرف إلا الفندق الذي ينزل فيه ومكان الاجتماعات وقد يشاهد من الطائرة بعض المباني والشوارع وأرض المطار …؟
كما يقال أن العاملين معه يهلوسون في نومهم بقولهم نعم سيدي هى الخطة جاهزة ….. والتقرير بعد قليل …
قلت لصاحبي :
على ذكر الخطة، أذكر أن سمو الأمير منذ أن تسلم ولاية العهد في الستينات بدا يجتمع مع المسؤولين لإعداد الخطط الخمسية والثلاثية ويقال أن المرحوم وصفي التل في معرض حديثة مع سمو الأمير حول دوام بعض المسؤولين وتأخرهم عن الحضور اذ طلب سموه بدء الاجتماعات في الساعة السابعة أو السادسة صباحاً قال وصفي يا سمو الأمير الناس ما بتعرف انو عندهم أمير حراث مثلك طول بالك شوية عليهم … أرجوك .
هنا وقفت آخذ رشفة ماء وتنهدت بعمق وشعر صاحبي وكأني أشعر بضيق وألم …
قال :
ما بالك …
قلت :
ذكرتني بوصفي التل هذا الذي خسره الأردن ولن يعوض،
قال :
ليس حديثنا.
قلت :
انها فرصة لأقول لك عن بعض مشاعري نحو هذا الرجل الذي افتقدناه. كنت مثل كثيرين غيري أعتبره خائناً وغير وطني للأردن ولا للعرب بتأثير الدعاية المغرضة والغوغائية، وبعد أن وعيت على الدنيا والسياسة وبعد أن اطلعت على الأوراق المستورة وغيرها، عرفت كم كان هذا الوصفي وطنياً مخلصاً لفلسطين أولاً وللأردن وللعرب ثانياً، نعم خسرناه رحمة الله عليه.
قال صاح :
أكمل عن سمو الأمير
قلت :
إلا يكفى ما قلته عن الحسن بن طلال
قال :
انك لم تتحدث عنه شيئاً .
قلت :
اسمع سوف اختصر لك بعض ما أعرفه من معلومات ولا تطالبني بأكثر.
قال :
موافق
قلت :
لا ، بل بعض الأسطر لتأخذ فكرة عن " الحسن بن طلال كما عرفته " فأبدى صاحبي سروره وجلس منتظراً وبلهفة وشوق يريد أن يسمع ما أقول :
قلت :
أنت تعلم بأنني كنت نائباً لمدير مكتب سموه حفظه الله لسنين طويلة، ويقع تحت مسؤوليتي المباشرة كثيراً من المهام التي لا مجال لحصرها الآن ومثلي بعض الزملاء والزميلات كل منا يحمل مهام لها أول وليس لها آخر، متعددة ومختلفة، وهذا أتاح لي الاطلاع على معظم الأعمال والأوراق والوثائق والرسائل الخاصة بسموه، لذلك يقال بأن العمل مع الحسن بن طلال هو مدرسة وجامعة، يتخرج الواحد منها بأعلى الكفاءات والقدرات والخبرات.
قال صاح :
لهذا يعتبر كثيرون أن من يتخرج من مدرسة الحسن بن طلال بعد خدمة طويلة في مدرسة سموه، يصبح مؤهلاً لتسلم أهم وأعلى المناصب في الدولة.
قلت :
أنت تقول ذلك … أنا لم أقل.
قال :
نعود الى حديثنا، أرجوك أكمل.
قلت :
كما وعدتك بضع أسطر فقط وأكتفي لأنني اذكرك بما قلته لك في البداية أن كل صفحات جريدتكم لا تكفي للحديث عن الحسن بن طلال، لهذا سأورد لك بعض الأرقام والمعلومات وأترك لك وللآخرين تقدير حجم العمل الذي كان يقوم به الحسن بن طلال وكذلك مدى ما كان يلم به ويعرفه سموه، والذي كان كله موضوعاً لخدمة الأردن وأهله في بواديه وقراه ومدنه وخدمة أمته العربية والاسلامية وخدمة القضية الفلسطينية. وقبل كل ذلك كان يخدم العرش وصاحب العرش بكل الاخلاص والوفاء الذي عرف عنه وأثبته التاريخ.
ففي احصائية غير مكتملة بلغ مجموع محاضرات وخطابات وكلمات ومقابلات سمو الأمير في مختلف المناسبات منذ عام 1976م وحتى عام 2000م والموجودة في أرشيف الاذاعة والتلفزيون ومكتب سموه حوالي ألف وثلاثمائة واثنان وعشرون ما بين محاضرة وكلمة وخطاب.
ان اي محلل أو حتى مطلع فقط على هذا الرقم يدرك من هو الحسن بن طلال وما هو حجمه وماذا كان دوره على النطاق المحلي والاقليمي والدولي، هذا من جانب أما الجانب الآخر فلم يحصى بعد عدد الزيارات التي قام بها سمو الأمير الى مختلف بقاع العالم وماذا كان يفعل في كل زيارة وماذا حققت كل زيارة للأردن، فالأردن كما تعلم بلد صغير في امكانياته بل تكاد أن تقول ليس لديه أية موارد يمكن الاعتماد عليها سوى الطاقة البشرية وبعض الموارد البسيطة الأخرى ومع ذلك فقد استطاع بفضل المسيرة السابقة التي قادها جلالة المغفور له الملك الحسين رحمه الله وسمو الأمير الحسن أن يصل بأمن وسلام الى أن تسلم القيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ليكمل المسيرة ويستجمع قوة الأردن من جديد ويعيدها الى الساحة العربية والدولية لتوظيفها لخدمة الأردن والأردنيين وخدمة أمتنا العربية والاسلامية تماماً كما سعى لها الآباء والأجداد.
وكذلك لم أذكر لك كم عدد من واساهم سمو الأمير ودخل منازل عزائهم أو أرسل مندوباً عنه وسأذكرها في حديث آخر ان شاء الله، وكذلك كم عدد من استضافهم ودعاهم سمو الأمير للحوار وناقش معهم هموم الوطن وأبنائه، وكذلك كم عدد الذين طلبوا مقابلته من شيوخ ووجهاء وعسكريين وأساتذة جامعات ووزراء وأعيان ونواب ومواطنين عاديين.
قال صاح :
أرجوك استرسل هنا.
قلت :
أنا أفهم قصدك سأقول لك باختصار، هنالك المئات ممن كانوا يطلبون مقابلة سمو الأمير وكان لكل منهم طلباً خاصاً به، وأكيد تريد أن تسألني أين هم الآن …
قال صاح :
نعم.
قلت
الأفضل أن لا نتكلم ودعني أقول لسمو الأمير بمناسبة عيد ميلاد سموك " كلل الله حياتكم بالسعادة والهناء وراحة الفكر وهدوء البال وحماكم من الدساسين والمنافقين وحفظكم من كل سوء ومكروه ".
وكل عام وأنتم بخير
18/3/2001